هو سؤال يدور في رأسي محاولا إيجاد إجابة له .. و في نفس الوقت أشعر أن إجابة السؤال هي سؤال آخر ، بل متاهة قد لا تخرج منها إذا دخلتها ... السؤال : هل تشعر بالأمان ؟ .. و المشكلة أن البعض قد يجيب بسؤال عن ما هو الشعور؟ و الآخر قد يجيبك بسؤال عن ماهو الآمان ؟ .. و قد ترى علامات استفهام قد نشبت فوق رأسه مذهولا و كأنهك سألته عن نظرية النسبية و معادلات داروين .. بالرغم من أنه سؤال قد يراه الآخرين سهلا .. لدرجة أنهم لم يفكروا فيه من قبل
الشعور .. هو شيء جميل أحيانا و لطيف أحيانا .. حنون تارة و أخرى قاسٍ .. فرحان او حزين .. فكرت في الشعور و أنواعه .. و كيف أنه لا يميز الانسان فقط بل الحيوانات تشعر و تبكي و النباتات تتألم أوراقها عندما نلعب لعبة بحبها .. لا أحبها .. أما الوحيد الذي لا يشعر هو الجماد .. فهذا الكوب لا يشعر بشيء إذا كسرته أو أعدت تصنيعه .. إذن فالشعور يميز كل ما يحيا و يموت ، أنت تشعر .. إذن أنت حي .. أنت لا تشعر ، اعذرني ، إذن أنت جماد !!
الأمان ؟ .. هي امرأة ، بالرغم من سنوات عمرها الخمسة و العشرون ، تسكن في إحدى مناطق بغداد .. أو بالحري التي كانت تسمى بغداد .. جالسة تحاول أن تطعم وليدها ذو العام و نصف العام ، و فجأة تكتشف أن الهرب أصبح واجب ، فرض منزلي مثل الذي تعودناه في طفولتنا .. عدم وجوده يعني انتهاء الحياة ، ووجوده صوريا هو الباب الوحيد للنجاة من كل ما هو سيء ... عندما كبرت تصورت مدرسا يأخذ طفلا بين الحصص و يتحدث إليه برقة متسائلا ماذا كان السبب وراء إختفاء الواجب ... و لكنني اكتشفت سريعا أنني أتمتع بخيال واسع ، الأمان مرة أخرى .. الأم تحمل وليدها الممسك بلعبته الصغيرة ، قد تشعر هي بقمة الانزعاج أو التوتر أو الخوف أو ... عدم الأمان ، بينما ذلك الوليد يتفحص لعبته باهتمام و ربما لا يرى شيء آخر ، كل الظروف المحيطة لا تعنيه ، فهو بين أحضان أمه إذن هو في أمان ، بل و أين يجد مكانا آمناً أكثر من ذلك ؟
شعور .. أمان .. إذا فهو شيء للأحياء .. شيء لا يعتمد على الظروف المحيطة ... بل هو شيء ينبع من الداخل بناء على اقتناعات مثبتْة تم تجربتها و التأكد منها و أحيانا أشياء مغروسة بداخل الانسان منذ مولده ... الشعور بالأمان هو أحلى شعور في الدنيا .. يخلي الانسان سعيد و مسالم ، تفكيره نقي و حياته غير مشوشة ، لا يعتمد على المال أو المنصب أو ، أو ... بل هو قناعة داخلية كل مصدرها بوجود الخير و النقاء .. و أن النهاية في كل الأحوال سعيدة ، فالخير لا يعرف الهزيمة .. و الله يدعمه لأن الله يحب الخير
الشعور .. هو شيء جميل أحيانا و لطيف أحيانا .. حنون تارة و أخرى قاسٍ .. فرحان او حزين .. فكرت في الشعور و أنواعه .. و كيف أنه لا يميز الانسان فقط بل الحيوانات تشعر و تبكي و النباتات تتألم أوراقها عندما نلعب لعبة بحبها .. لا أحبها .. أما الوحيد الذي لا يشعر هو الجماد .. فهذا الكوب لا يشعر بشيء إذا كسرته أو أعدت تصنيعه .. إذن فالشعور يميز كل ما يحيا و يموت ، أنت تشعر .. إذن أنت حي .. أنت لا تشعر ، اعذرني ، إذن أنت جماد !!
الأمان ؟ .. هي امرأة ، بالرغم من سنوات عمرها الخمسة و العشرون ، تسكن في إحدى مناطق بغداد .. أو بالحري التي كانت تسمى بغداد .. جالسة تحاول أن تطعم وليدها ذو العام و نصف العام ، و فجأة تكتشف أن الهرب أصبح واجب ، فرض منزلي مثل الذي تعودناه في طفولتنا .. عدم وجوده يعني انتهاء الحياة ، ووجوده صوريا هو الباب الوحيد للنجاة من كل ما هو سيء ... عندما كبرت تصورت مدرسا يأخذ طفلا بين الحصص و يتحدث إليه برقة متسائلا ماذا كان السبب وراء إختفاء الواجب ... و لكنني اكتشفت سريعا أنني أتمتع بخيال واسع ، الأمان مرة أخرى .. الأم تحمل وليدها الممسك بلعبته الصغيرة ، قد تشعر هي بقمة الانزعاج أو التوتر أو الخوف أو ... عدم الأمان ، بينما ذلك الوليد يتفحص لعبته باهتمام و ربما لا يرى شيء آخر ، كل الظروف المحيطة لا تعنيه ، فهو بين أحضان أمه إذن هو في أمان ، بل و أين يجد مكانا آمناً أكثر من ذلك ؟
شعور .. أمان .. إذا فهو شيء للأحياء .. شيء لا يعتمد على الظروف المحيطة ... بل هو شيء ينبع من الداخل بناء على اقتناعات مثبتْة تم تجربتها و التأكد منها و أحيانا أشياء مغروسة بداخل الانسان منذ مولده ... الشعور بالأمان هو أحلى شعور في الدنيا .. يخلي الانسان سعيد و مسالم ، تفكيره نقي و حياته غير مشوشة ، لا يعتمد على المال أو المنصب أو ، أو ... بل هو قناعة داخلية كل مصدرها بوجود الخير و النقاء .. و أن النهاية في كل الأحوال سعيدة ، فالخير لا يعرف الهزيمة .. و الله يدعمه لأن الله يحب الخير
بندق





3 comments:
أعتقد ان الشعور بالأمان
يختلف من شخص لأخر
حسب شخصيته و طباعه و ظروفه المحيطه به
و الذى يشعرنى بالامان
ليس من الضرورى أن يكون نفس الشىء لك
سؤال يحتاج لتفكير عميق
حتى تستدل على إجابه مرضيه و مقنعه
أعتذر إذا كانت إجابتى مشوشه بعض الشىء
تحياتى لإختيار الموضوع
بالتوفيق دائما
كارول أشكرك مرة تانية على المرور ،
كلامك مضبوط لأخر قطرة :) ، الأمان شعور داخلي يختلف من شخص لأخر حسب الخبرات التي مر بها ، فقد لا يشعر طفل ما بالأمان في حضن أم توسعه ضربا كلما أخطأ مثلا ، الأمان هو انعكاس داخلي لأحداث مسبقة تؤثر في شعورنا بالأمان
اية الجمال دة يا دقدق
رائعة وندعو لك بالتقدم والمزيد
Post a Comment