أسباب محبتك ..

طفلة جميلة تسأل جدها ، هل أنا جميلة يا جدي ؟ .. فيرد الأخير بدون تفكير : يا عزيزتي أنت الأجمل ... طفلة ليست جميلة تسأل جدها ، هل أنا جميلة يا جدي ؟ .. فيرد ذاك بدون تفكير : يا عزيزتي أنت الأجمل ..
نحن نحب .. نشعر بهذا الشعور في داخلنا تجاه انسان ما ، ربما لأنه صديق ، ظريف ، لطيف ، متشابه معنا في الطباع و الأراء ، قوي ، جميل الشكل أو نحب الآخر لأنه يحبنا ، و الحب هنا يكون رد فعل لشيء معين ، فكر أو شكل أو مضمون أو أيا كان ، هو رد فعل .. و كما نعلم جميعا أن رد الفعل لا يكون ثابت أبدا فرد الفعل يعتمد كليا على الفعل ...
فلو أحببت فتاة لأنها جميلو أو رقيقة أو ... أو ... ، طالما هناك لأن فربما يحدث شيء يعكس رد فعلك هذا لشيء أخر .
و هناك محبة من نوع آخر ، هي الغير معتمدة على رد فعل ، فهي محبة غير مسببة و لذا فهي لا تنتهي بزوال السبب .. فالأب يحب ابنه لا لسبب ما ، يريد له الخير و يعطيه كل شيء بدون أي رد فعل و مهما حدث لا يتغير هذا الحب تجاه الابن .
بل هذه هي محبة الله لنا ، فبينما نحن نحب الله العطاء ، الطيب ، الحنون ... يحبنا الله حتى و نحن في أسوأ حالاتنا ، يحبنا محبة غير مسببة لا تؤثر فيها الأفعال و ردود الأفعال ...
ليتنا نحب الله محبة غير مسببة واثقين أن كل ما نمر به ، هو في النهاية لنفعنا .. فالله لا يصنع ما يضرنا أبداً .. فلنشكرك دوما يا صانع الخيرات

هذه الساعة

في كل صباح و في كل وقت نتعلم أن نشكر الله .. فالشكر هو أساس كل ما نحن فيه من نعم ، و الحقيقة أن الله لا يحتاج منا أي شكر أو تسبيح و لا من أي أحد فهو لا يحتاج شيئا في الأساس ، و لكن شكرنا لله هو شيء من التواصل ، فالله الذي تغلبه محبته لنا يفرح جدا عندما نتحدث إليه و نشكره و نشكي له ، و لكن صلاة الشكر تعتبر من أهم الصلوات لأنها رد فعل طبيعي لله الذي الذي يعطي الخير فقط و يستمر بالعطاء ...
و يشكر الناس الله على أنه سترهم ، ستر عيوبهم و نقائصهم كما أنه ستر عليهم بستر العناية و منع الضرر و الألم و كل ما لا ترغبه النفس البشرية .
كما يشكر الناس الله لأنه أعانهم ، و هنا يعترف الناس بصراحة و تأكيد أن كل ما يصنعونه هو بمعونة إلهية صافية ، أعمالهم و إنجازاتهم و كل ما لهم هو معونة إلهية بدونها يصبحون لا شيء مما يعني بداية لإتضاع حقيقي يجر خلفه الكثير من الفضائل ...
و حفظنا ... إن الحفظ في مفهومنا البشري يعني إلتصاق الشيء في عقولنا و عدم نسيانه ، أو حفظ الشيء لقيمته لئلا يفسد أو يتغير أو يصبح عديم القيمة ، فالله يتذكر الجميع و لا ينسى أحد البتة ، كما يقول لي صديقي عن تأمل سمعه ، أنك لو اتيحت لك الفرصة لتشاهد ثلاجة الله ... ستجده قد وضع صورتك عليها ..!!
ربما يكون من السهل أن تغفر لأحد أخطأ إليك ، و لكنك تظل متحفظا قليلا من جهة من أخطأ إليك ربما خوفا من أن يخطيء إليك ثانية و ربما أنك غفرت له غفرانا ناقصا فقط ليستريح ضميرك من ناحيته ، و لكن مرحلة ما بعد الغفران هي مرحلة القبول ، فتقبل من أخطأ إليك كلية و كأنه لم يخطيء إليك من الأساس ، تنزع من قلبك تماما تلك النقطة السوداء التي خلفها هذا الموقف .. و هذا ما نشكر الله عليه دوما لأنه يصنعه معنا ... يقبلنا إليه بكل خطايانا .
لا يمكنك أن ترى شخص متماسك و قوي الشكيمة ، و تشفق عليه ، فالشفقة شعور يتولد بداخلنا نحو من هو ضعيف و فاقد القدرة ربما تماما ، و يأتي هنا اشفاق الله لنا في مكانه تماما و بدقة ، فالذي يقف أمام الله ليخبره أنه ضعيف ولا يفعل أي شيء و كل الفضل لله في أنه مازال هناك ، يشفق عليه الله و يحتضنه بقوة ، يظلل عليه بجناحيه ، إن من يطلب اشفاق الله .. لا بد أن يكون حقا ضعيفا و بالتالي يحتاج التعضيد و المعونة .
و لست أدري لماذا لا تحظى هذه العبارة بالاهتمام الكافي ... ربما لأنها نهاية سلسلة من الأفعال و الانتقال لشيء أخر أو ربما لأننا لا نقدر قيمة معناها ...و أتيت بنا إلى هذه الساعة ... ربما هو شكر ضمني على سماح الله بالوقوف أمامه و أنه حرك فينا الإرادة لنصلي ، و لكن المعنى الحقيقي الواضح هو شكر الله على وجودنا حتى الآن ، إنه يمد عمرنا و يهبنا الوقت .. شكرا لإلهنا على الحياة ، و العجيب في هذا الموضوع أن هذه العبارة لو استبدلت بـ "و أحييتنا" مثلا لن تفرق الكثير فالمشكلة ليست في عدم وضوحها و لكن المشكلة أننا كثيرا ما لا تعجبنا حياتنا لأنها ربما مملؤة بالألم أو الصعوبات .. أو تشكر على شيء تراه مؤلم ؟! ...
إن العديد من المفاهيم البشرية غير واضح و يتم تفسيره اجتهاديا حسب فهم بشري محدود ينتج عنه مفهوم خاطئ تماما و ربما معاكس لما يبدو عليه و لكن عندما نترك عقولنا لله ليضع فيها المفاهيم الصحيحة نصل إلى مفهوم إلهي حقيقي واعٍ لا يشوبه أي خطأ و هذا ما اعتمد عليه الآباء .
يرى هذا الأب ببساطة عجيبة تحمل معنى معقد جدا ، أن أهداف الحياة تتمثل في عبور بعض الاختبارات بالنسبة لبعض الاأشخاص يسمح الله بوجودها في حياتهم ليجتازوها بنجاح ، و هل هناك معنى لكلمة النجاح بدون اختبارات ؟
و عندما يرى الله أن ذلك الانسان قد اجتاز الاختبارات بنجاح أيا كان سنه أو مركزه يأخذه إليه فقد حقق الهدف المرجو ، إذن حياتنا هي اختبارات نمر بها و يمدنا الله بكل الأدوات اللازمة لكي ننجح بتفوق و لكن لا بد أن يكون النجاح هو هدفنا .. لا أحد يحب الاختبارات و لكن لذة النجاح تلاشي ألم الاختبار ، إن حياتنا هي هدية من الله ، قد لا نكون سعداء من وجهة نظرنا ، قد نريد انهاء حياتنا ، أو نكره العيش تحت ضغط و لكن النظر للهدف و الإتكال على معونة الله هي كلمة السر للحصول على الدرجات النهائية .
لنشكر الله على حياتنا و نخبره أننا حتى لو تعبنا في الاختبارات فنحن نعلم أنه هناك يشجعنا و يقوينا و يده تحفظنا .نشكرك يارب لأنك أعطيت لنا الحياة ، لأنك أتيت بنا إلى هذه الساعة .

عيد الميلاد العجيب

سألتني قائلة : "غريب .. ألم يكتب بندق شيء بمناسبة عيد الميلاد؟" و هنا تذكرت مرة أخرى أن اليوم عيد الميلاد العجيب .. لم أخطيء الكلمة بل قصدتها .. عيد الميلاد العجيب .. !
انتهى يوم العمل كأي يوم آخر و لأني لا استمتع بطعم و سعر أكل الفنادق فقد قررت أن أحصل على غذائي قبل أن أتوجه للفندق ، في الطريق لاحظت أن الجو هنا مختلف فهو بارد قليلا .. كم أحب ذلك الشعور عندما يداعب الهواء البارد أنفك و أطراف يديك فيسبب لك الانتعاش ... حصلت على وجبة غذاء مناسبة للعيد هي سندوتش برجر وبطاطس و مياة غازية بيضاء اللون .. توجهت للفندق و جلست أقرأ قليلا أو أحاول أن انتقي ما اشاهده في التليفزيون فقد بت غير معتادا عليه .. لا أعرف أحداً في هذه البلدة و الجو غير مشجع على النزول ، تساءلت مرة أخرى .. أليس اليوم هو العيد ؟ لا بد أنهم يبثون القداس على قناة من قنوات مصر فقد كان هذا ما يحدث إن لم أكن مخطئا فلم اتابع منذ عدة سنوات .
وجدت القناة الفضائية المصرية و لكنها كانت تعرض فيلم غير مشهور و ربما لم يلاقي نجاح مبهر هو فيلم "فيلم هندي" ، ببساطة هو بطولة مشتركة بين سيد الحلاق و عاطف الموظف ، كلاهما لديه خطيبة و كلاهما يبحث عن شقة ، الصدفة تجمع كلاهما على نفس الشقة و تبدأ عقدة القصة .. من يتنازل للآخر ، سيد لا يريد فقدان صديقه و عاطف حزين لأن خطيبته لا تكف عن الزّن ... يتنازل سيد ، تغضب خطيبته و تتزوج من آخر ، عاطف يرى أن بالرغم من كل ما فعله سيد فهي لا زالت تهدد و تتشبث برأيها فتركها ... و عاد الاثنان عزاب اصدقاء . الفيلم يود أن يقول من الأفضل .. المضحي أم الذي يحصل على حقه ؟ ينتهي الفيلم بعاطف يسأل سيد : "بقى في حد يضحي بشقة و عروسة و ما يكسبش حاجة ؟" فيرد عليه سيد : "أنا كسبت صاحبي .. كسبتك أنت .. أنت صاحبي من 30 سنة و مش هعرف ألاقي زيك" .. لقد ضحى سيد من أجل محبته لعاطف .. ليربحه .
و هنا فقط أحسست بأن اليوم هو عيد الميلاد العجيب ، عجيب أن الله يضحي بكل مجده و بهائه و عظمته ، و يترك كل هذا من أجل محبته لنا .. ليربحنا .. قد يصعب علينا فهم ما فعله الله و كثيرا ما نعترض ، كيف يكون الله بشرا ، كيف يرتدي جسد الذل و الخطية .. إنها محبته لنا .. كيف يرضى أن يترك مجده .. محبته لنا ... لماذا؟ .. من أجلي و من
أجلك .. أشكرك يا رب على رعايتك و محبتك و تضحيتك الغير متناهية .. من أجلي .. في عيد الميلاد العجيب
بندق

للعلماء فقط .. آلة الزمن

كانت أنوار الشقة مضاءة فلم تتعد الساعة العاشرة مساءا بعد ، قمت لأدخل حجرتي و جلست على سريري ، أفكر لست أذكر حتى فيما كنت أفكر
بعد لحظات قمت من السرير و تحركت نحو الباب لأخرج ، و إذا بكل الأنوار مطفأة و الظلام الدامس هو سيد الموقف ، كل أبواب الحجرات مغلقة ؟؟
ماذا حدث !!
هل أوقظ أحدا و أسأله ؟
لماذا نامو جميعا فجأة ..
ذهبت لأنظر في ساعتي لأجدها الثالثة صباحا .. ياللهول .. أين ذهبت خمس ساعات كاملة من حياتي إنه حقي و أريده .. بعد قليل من التحليل العلمي الرزين العاقل رفعت سبابتي للأعلى و صرخت : وجدتها .. لا بد أن سريري هو آلة زمن و عندما جلست تم ضبطها دون أن أدري ..
آلة زمن ؟
يا حلوللي اللوللي كمنوللي
هل سأتحرك بين الأزمان ؟
هل سأشاهد الناس و هي تكبر و تنمو ..
هل سأعلم ماذا سوف يحدث غدا ؟
هل سأكون قادرا على تصحيح أخطائي الكثيرة
و عدم تضييع الفرص الكثيرة التي فوتها ؟ ..
هل سأستطيع أن أحذر آدم ألا يأكل من الثمرة
و حواء ألا تسمع للحية ؟
ويعيش العالم كله في الجنة
بلا شر أو كراهية ولا خطية ؟
الكل في محبة و سلام و وئام و تفاهم ..
الكل لا يرى عيوب الأخرين ؟
يا حلوللي اللوللي كمنوللي
أشكرك يا رب على هذا السرير المعجزة الذي فيه أستطيع أن انتقل بين الأزمان كيفما أريد ..
أصلح و أحسن ..
أشكرك يارب أنك لم تعطيه إياي وحدي بل لكل البشر و أرجو أن يستخدموه ..
هنا و انتهت الرحلة فقد دق منبه السابعة و النصف معلنا موعد الذهاب للعمل .
بندق

ذكريات البغل المتين

خدني ميشو عشان نتغدى في راحة الغدا ،أصل مكان شغله مش بعيد عن مكان شغلي ، و في النص بينهم تقريبا في مطعم لبناني اسمه "الروشة" بفتح الراء و سكون الواو و فتح الشين ، و قبل ما حد يسألني معرفش يعني ايه بس أهو بيبيع سندوتشات صيامي ، بأخد أنا بطاطس معظم الوقت و فلافل لما يكون في – أصلها عملة نادرة هنا أوي – أما ميشو فبيحب القرنبيط المحمر أوي ، تدخل للراجل بكل ثقة تقوله عاوز سندوتش زهرة ، يمكن عشان القرنبيط شبه الزهرة ؟ يمكن!


مش عارف ليه النهاردة افتكرت محل في بلدي اسمه البغل و يمكن اسمه مضحك أو غريب ، بس كان بيعمل فول و طعمية و قريب من البيت و الكنيسة ، فكنا دايما نعدي عليه و احنا مروحين .. جه في بالي النهاردة ذكريات كتيرة أوي متعلقة بحيوان واحد .. أقصد حاجة واحدة .. "البغل" إليكم بعضها :

لما أكون راجع البيت و يكلموني يقولولي أجيب سندوتشات للغدا أو العشا في البيت مكنتش بتتكرر كتير يمكن في أواخر الصيامات مثلا و ماما تقولنا انا و بابا و اختي بالذمة مش اللي أنا بعملهم أحسن ؟ و طبعا كنا لازم نوافق و بصراحة كان بيبقى عندها حق

لما أكون مروح مع المهندس بطرس و ماجد و حد يقترح الفكرة أننا نعدي فنقوم قاعدين كلنا في الجنينة اللي في نص الشارع و ناكل و نتكلم و اقعد أكل و أنا مستمتع بالسندوتشات و الحديث بتاعهم و خبراتهم الشيقة الكتيرة أوي

لما كان يعدي عليا بولا هاني و أنا مكتئب و مربي دقني و يقوللي انزل يلا أقوله لأ و بعدين في الأخر انزل و رجلينا تاخدنا لهناك و اقعد اتخانق معاه مين اللي يدفع و كان دايما يطلب فول بس عشان مبيحبش الطعمية

لما كنا نخرج كلنا يوم الجمعة بعد ما نروح العيال الصغيرين و نتقابل عشان نتغدى هناك بيتر و روبرت و جورج وهيب و جورج فهيم و مينا ماهر و مارك و بيترسامي و جوزيف و أندرو و ميشو بهيج و مينا نشأت و ناس تانية كمان ، و كنا بنفرح لما بييجي رمضان عشان البغل بيقفل طول الشهر فكنا بنكمل العادة في بيت أي واحد من الشلة نتغدى عنده كلنا و احنا ميتين على نفسنا من الكسوف و الضحك ، و انضم لينا ماجد الحبّوب

لما كنا نخرج بالليل كلنا نقف عند الباشا (بقالة جنب البغل) و نبعت واحد ضحية يجيب السندوتشات المخصوص و نقعد نتكلم و نضحك و نروح البيت الساعة 2 باليل ولا حاجة كلنا مبسوطين أوي و كان يكون معانا ماركو و مايكلو ميشو عماد و فرهدة و مينا بشرى و نادر محفوظ و بيتر ممدوح و ساعات جون فؤاد و ناس كتيرة أوي كلهم بحبهم أوي و واحشيني أوي

لما كنت أروح مع المهندس بطرس و يكون معانا دكتور باسم صلاح أو دكتور باسم بشرى أو مهندس أكمل و كنت بستمتع بوجودي معاهم أوي و هما كلهم كبار و أنا لسه حتت عيل

لما كنت أروح مع جون و فادي حليم و ماجد و بعدها ناكل ايس كريم من الفيومي و يقعدوا يتكلمو عن الافكار الجديدة اللي ممكن تتنفذ و تتعمل عشان الولاد الصغيرة تفرح أكتر

لما كنا دايما في الطريق للبغل نتكلم على السندوتشات بتاعته و اد ايه هي مش نضيفة و ازاي بيعملها و ازاي بتجيب أمراض و فاكرين فلان لما أكل و جاله مش عارف ايه و لما كنا نحاول نقنع بيتر سامي انه الفلوس الزيادة الي بنديها للراجل عشان يتوصي دي مش رشوة و في الأخر نكمل كلامنا و كل واحد ف ايده سندوتش من البغل

**********وحشتوني جداً ********

بندق

عام جديد

أعزائي ،
عام مضى .. و آخر جديد قارب على المجئ في ساعات قليلة ، و كأن الأعوام تجار يتبدلون ، كل واحد فيهم يعرض ما لديه .. أحيانا قد تكون لك الفرصة لتختار من بضاعته ( أحداثه ) و أحيانا تكون هدايا لا ترد لأنك لا يمكنك رفضها أو استبدالها .
هل كان العام الذي مضى سعيدا كما تمنيناه لبعضنا منذ 365 يوم ؟ أم لم تتحقق أمانينا ، أم تحققت أماني البعض و الآخر مازال يتمنى راجيا أن تتحقق أماله يوما ما ...
على كل حال قد مضى و ما بقي لنا إلا أن نحاول أن نحسن من عامنا القادم – إن كان بيدنا – فما مضى لا يعود ، نأمل سويا أن يمضي بأحزانه و تستمر أفراحه .. الأفراح الحقيقية و ليست التي نتوهم أنها كذلك ..
أرجو أن يكون عاما الجميع فيه لله أقرب .. و المحبة بين الناس أكثر انتشاراً .. و السلام فيه هو سيد كل موقف .. و العلم أكثر قدرة على هزيمة الأمراض المستعصية .. و الأطفال أكثر بهجة و براءة .. و الشباب فيه أكثر إيمانا .. و الشيوخ أكثر كرامة ...
أحلم بعام جديد مملؤ بالمحبة و الفرح و السلام و طول الأناة و اللطف و الصلاح و الإيمان و الوداعة و التعفف .. كلهم يملأون الحياة حتى أخرها فلا يتبقى أي مكان لشئ شرير أو حزين أو مؤلم ...
أرجو لنا جميعا عاماً جديداً نحبه .
فادي

اخبار من نوعية اضحك كركر

أنا ماليش أوي في السياسة بصراحة .. ولا صراع الحكومات والأفراد المنشود لأني في معظم الأوقات بقول البلد هي المجتمع و المجتمع أفراد و مافيش أي عذر لأي فرد يخليه يبقى معندوش ضمير .. الفقر مش عذر و الحكومة مش عذر و بالمناسبة .. المسئولين دول مصريين و يمكن في يوم كانو بينقضوا الحكومة برده ، الفكرة اني ساعات افتح مواقع اخبار اتفرج اشوف ايه الجديد .. يعني اهو الواحد برده مايبقاش عايش لوحده زي القلة المحطوطة على شباك المشربية مش فاهمة حاجة ، مصراوي على المصري اليوم .. لأني من أيام ما كنت ف مصر و انا بقترح عليهم يغيروا مسمي جريدة الأهرام إلى اضحك كركر لأن الأخبار اللي فيها كانت بتضحكني أوي فاكر من كام شهر كده كان مكتوب انه هيئة الاقتصاد الدولية تشيد بالاقتصاد المصري .. انا بحب مصر و طبعا اتمنى انه الخواجات يقولو كلام كويس ف حقنا بس محبش حد يحسسني اني اهبل ، يعني الواقع حلو حتى لو مؤلم النهاردة بعد ما قريت الكوارث الكتير ، لفت نظري الخبر ده :
للي ما بيحبش يوجع راسه ويقرا الخبر ، ببساطة الناس في الجيزة مقدمه شكوى جماعية عشان المحافظ قدم ميعاد الامتحانات بتاعة نصف العام للسنين اللي التعليم المصري فاكرها مالهاش لزمة زي اولى ابتدائي و اولى ثانوي و الحاجات الهايلة دي ، طبعا كرمشت وشي و عملت حواجبي سبعة مقلوبة و قلت ده تهريج .. ازاي المحافظ يغير المواعيد كده بمزاجه و بعدين فتحت اقرا الخبر بقه ماهو ده كان العنوان ، عارفين الناس معترضة على الموضوع ده بحجة انهم مش هايلحقوا يخلصوا المناهج عشان كام يوم ؟
اتنين
بالظبط يومين ، الامتحان كان 1/1 المحافظ خلاه 30/12 و الناس مضايقة و المدرسين بيقولو احنا كده اتزنقنا و العيال هتسقط و الرجالة تجري و الستات تصووووووت ... هو أنا فاهم صح ؟ ولا الجورنال حب يكتب خبر فكاهي ؟ ولا ايه بالظبط .. حد يفهمني يا جدعان .. الحكومة وحشة قلنا ماشي ، بس الناس جرالها ايه ؟