لم أنظر خلفي و لكني كنت أحاول جاهداً أن أري نهاية الشارع ، لم أكن أرى سوى مجموعة من بقع النور الأصفر تسير وراء بعضها في تتابع مرسوم ... .
لقد حاول كثيراً أن يسألني إلى أين أنت ذاهب ، ماذا بداخلك ؟ و لكني لم أستطع الرد عليه ، و هو بدوره كان لديه ما يكفيه ، فبعد قليل سوف يتلاشى و ينتهي إذ قد اقترب المصب ، و سرت و سرت و هو بجانبي إلى أن استكمل هو رحلته ، أما أنا فلم أقدر و لكنني ظللت أفكر فيما رأيت ، فقد كان ما رأيته يحاول أن يخفي غضبه و لا يظهر عليه سوى بعض التموجات القليلة أو أحياناً يعلوها اللون الأبيض و هو يتمنى أن يزول غضبه ، و لكن الوقت لم يعطيه ما يريد أبدا فدوما كان البحر يستقبل النيل بصدر رحب ، و لكنه لم يجد ما يمهله ليزول الغضب فلطالما اصطدمت أمواجه بالشاطيء ، لقد كان ثائراً جداً ، غاضب و لكنه لا يدري ماذا يفعل و كيف يتصرف ... لقد كان مثلي تماماً.
نود ان نعيش في هدوء و سلام دون صِدام أو خطر أو سوء ... دون خطية ، و لكنني أجد نفسي غارقا في الخطايا فلست أدري ماذا أفعل ... لقد تبت ، أو لنقل حاولت التوبة من قبل و لكنني بالعودة للخطية أثبت أنني فشلت ... ترى أين الطريق ؟ و أين التوبة .. أين يارب الحياة معك و في ظلك ؟ هلا تريني إياها .. هل ترحمني و تقبلني مرة أخرى .. هل يارب .. هل ؟
لقد حاول كثيراً أن يسألني إلى أين أنت ذاهب ، ماذا بداخلك ؟ و لكني لم أستطع الرد عليه ، و هو بدوره كان لديه ما يكفيه ، فبعد قليل سوف يتلاشى و ينتهي إذ قد اقترب المصب ، و سرت و سرت و هو بجانبي إلى أن استكمل هو رحلته ، أما أنا فلم أقدر و لكنني ظللت أفكر فيما رأيت ، فقد كان ما رأيته يحاول أن يخفي غضبه و لا يظهر عليه سوى بعض التموجات القليلة أو أحياناً يعلوها اللون الأبيض و هو يتمنى أن يزول غضبه ، و لكن الوقت لم يعطيه ما يريد أبدا فدوما كان البحر يستقبل النيل بصدر رحب ، و لكنه لم يجد ما يمهله ليزول الغضب فلطالما اصطدمت أمواجه بالشاطيء ، لقد كان ثائراً جداً ، غاضب و لكنه لا يدري ماذا يفعل و كيف يتصرف ... لقد كان مثلي تماماً.
نود ان نعيش في هدوء و سلام دون صِدام أو خطر أو سوء ... دون خطية ، و لكنني أجد نفسي غارقا في الخطايا فلست أدري ماذا أفعل ... لقد تبت ، أو لنقل حاولت التوبة من قبل و لكنني بالعودة للخطية أثبت أنني فشلت ... ترى أين الطريق ؟ و أين التوبة .. أين يارب الحياة معك و في ظلك ؟ هلا تريني إياها .. هل ترحمني و تقبلني مرة أخرى .. هل يارب .. هل ؟
بندق.فبراير 2007 – رأس البر





1 comments:
hi fady تهنئتى القلبية ومزيدمن الشخابيط الرائعة
Post a Comment