ربما هو موضوع نسبي كما يقول البعض عن الكثير من الأشياء و المواضيع ، و ربما هو موضوع لا يفكر فيه الكثيرين بعمق أو لا يفكرون فيه من الأساس ، و لكنني وجدنه ملتصقا بفكري مثلما تتشبث الطيور بأغصان الأشجار ليلا .. في البداية شعرت بالهم ووجدت بداخلي شيء ما يدفعني للضيق لست أدري ما هو و لا كيف أوقفه قبل أن يدمرني ، و لكنني تذكرت أنني قد نسيت طعم السعادة منذ فترة .. و هنا بدأت التساؤلات تدور في رأسي كعقرب الثواني لا تهدأ ولا تكل ما هي السعادة ؟ و أين نجدها ؟ و هل هي دائمة ؟ و هل نستطيع أن نجددها ؟ و كيف نشعر بها ؟ و هل هي شعور داخلي أم ناتج عن رد فعل لحدث خارجي ... فكرت طويلا فيما سوف يزيل همي و يرجع السعادة إلى قلبي .. هل هو المال الذي يأتي فجأة و قد يذهب فجأة ، و حتى لو لم يأتي فجأة فهو غدار قد يذهب فجأة ... إذن هو العمل ؟ لقد كنت أظن قبل عملي الحالي أنني إن التحقت به سوف أصل لمنتهى السعادة .. و لكن للأسف ، لا.. لم يحدث .. إذن ماذا .. هل الأصدقاء ؟و لكنهم عندما فارقوني لأسباب خارجة عن إرادتهم تسببوا في زوال السعادة و شعور قاس بالوحدة لا يحتمل .. بداخلي صوت عالٍ لا أقدر أن أجعله ينتظر و لو قليلا، يقول لي .. هل تفكر في الله ؟ ماذا لو أعطاك الله سلام القلب ، و راحة البال ، و الطمأنينة و الشعور بعدم الحاجة إلا إليه .. يااااااااااه يا رب ، كم أنا محتاج إلى ذلك جدا .. كم أنا محتاج لصدرك كي ألقي عليه رأسي و أشعر بالإطمئنان .. كم أنا محتاج إليك يا رب .. متى تأتيني .. متى تستجيب لي يا رب .. متى تستجيب لي ؟ متى
بندق





0 comments:
Post a Comment